مجمع البحوث الاسلامية
67
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الطّبريّ : مجتمعة مستوفزة على ركبها من هول ذلك اليوم . ( 25 : 154 ) السّجستانيّ : باركة على الرّكب ، وتلك جلسة المخاصم والمجادل ؛ ومنه قول عليّ بن أبي طالب رضوان اللّه عليه : « أنا أوّل من يجثو للخصومة » . ( 171 ) الماورديّ : أنّه عامّ للمؤمن والكافر انتظارا للحساب . ( 5 : 267 ) الواحديّ : جالسة على الرّكب عند الحساب كما يجثي بين يدي الحاكم ، ينتظر القضاء . ( 4 : 100 ) نحوه البغويّ ( 4 : 188 ) ، والميبديّ ( 9 : 135 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 138 ) . الزّمخشريّ : باركة مستوفزة على الرّكب . وقرئ ( جاذية ) ، والجذو أشدّ استيفازا من الجثو ، لأنّ الجاذي هو الّذي يجلس على أطراف أصابعه . ( 3 : 513 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 383 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 63 ) . الشّربينيّ : أي مجتمعة لا يخالطها غيرها ، وهي مع ذلك باركة على الرّكب ، رعبا واستيفازا لما لعلّها تؤمر به جلسة المخاصم بين يدي الحاكم ، تنتظر القضاء الحاكم والأمر الجازم اللّازم ، لشدّة ما يظهر لها من هول ذلك اليوم . ( 3 : 600 ) نحوه البروسويّ . ( 8 : 453 ) الآلوسيّ : باركة على الرّكب مستوفزة ، وهي هيئة المذنب الخائف المنتظر لما يكره . ( 25 : 155 ) نحوه المراغيّ . ( 25 : 161 ) القاسميّ : أي باركة ، مستوفزة على الرّكب لا حراك بها ، شأن الخائف المنتظر لما يكره ؛ وذلك عند الحساب أو في الموقف الأوّل ، وقت البعث قبل الجزاء . ( 14 : 5328 ) مغنيّة : يحشر سبحانه النّاس يوم القيامة باركين على الرّكب ينتظرون الحساب والجزاء . وغير بعيد أن يكون هذا كناية عن هول المطّلع ، وروعة الفزع . ( 7 : 31 ) عزّة دروزة : ( جاثية ) من الجثوّ ، وهو الجلوس على الرّكب جلسة المتقاضي أمام قاضيه ، أو الجلوس جلسة القرفصاء ، جلسة الانتظار لقضاء اللّه . وذكر بعض المفسّرين أنّ معناها متجمّعة إلى بعضها ، منتظرة قضاء اللّه في أمرها . ( 5 : 266 ) عبد الكريم الخطيب : والجثوّ : الإناخة على الرّكب ؛ حيث تنحلّ عزائم النّاس من الهول المحيط بهم في هذا اليوم ، فلا تحملهم أرجلهم ، فيجثون على ركبهم ، أي في هذا اليوم ترى كلّ قد اجتمعت ، وجثت على ركبها . ( 13 : 252 ) مكارم الشّيرازيّ : يستفاد من بعض التّعابير الّتي وردت في كلمات المفسّرين الكبار أنّ أصحاب الدّعوى في الماضي كانوا يجلسون على هذه الهيئة في مجلس القضاء ، ليميّزوا عن الآخرين ، وسيجثو الجميع يوم القيامة في تلك المحكمة الكبرى لتتمّ محاكمتهم . ويمكن أيضا أن يكون هذا التّعبير علامة على استعدادهم ، لتقبّل أيّ أمر أو حكم يصدر بحقّهم ، لأنّ الّذين يكونون على أهبة الاستعداد يجثون على الرّكب ، أو أنّه إشارة إلى ضعف هؤلاء وعجزهم ، وخوفهم واضطرابهم الّذي سيعانونه . وجمع كلّ هذه المعاني في مفهوم الآية ممكن أيضا .